منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ

منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ منٌتُدُى رٱقَيّ وِمميّز .. وِيّشّمل ٱلمعرفُة وِٱلموِٱضيّع ٱلقَيّمة وِٱلمفُيّدُة ... وِيّرحًبّ بّٱلزوِٱر ٱلكرٱم لقَضٱء ٱمتُع ٱلٱوِقَٱتُ فُيّۂ .
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» الحجاج بن يوسف الثقفي.. الوجه المشرق
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:10 pm من طرف Noraan

» أنس بن النضر
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 10:56 pm من طرف Noraan

» اسعد السجناء المحكوم عليهم بالإعدام
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 10:38 pm من طرف Noraan

»  أرقام من القران الكريم
الأحد نوفمبر 12, 2017 10:04 am من طرف Noraan

»  حوار مع الشيطان في ساعة الموت أ
الأحد نوفمبر 12, 2017 9:59 am من طرف Noraan

»  سلة من الماء
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 9:34 am من طرف Noraan

» قصة ماء زمزم
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 9:18 am من طرف Noraan

» قصة المثل الشعبي كف عدس
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 8:48 am من طرف Noraan

» جمال العيون
الثلاثاء نوفمبر 07, 2017 8:37 am من طرف Noraan

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 قصة أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم Story of the first school for teaching the Koran

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Noraan
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1589
تاريخ التسجيل : 27/11/2015
الموقع :

مُساهمةموضوع: قصة أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم Story of the first school for teaching the Koran   الجمعة مايو 19, 2017 2:16 pm

قصة أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم Story of the first school for
teaching the Koran


قصة انجاز (قصة اول مدرسة قران في مكة والمدينة)

خالد بن عبد الله الفواز/مجلة البيان 

حديثنا عن شخصية من الشخصيات التي كان لها دور كبير في مجال العمل الخيري والعمل الدعوي،
ولد قبل ثمانين عاماً تقريباً في أسرة ثرية تعيش في شبه القارة الهندية وتحديداً في باكستان.
هذه الأسرة كانت من طائفة السيخ. وكعادة الأسر الثرية، التي تعهد بأبنائها إلى معلمين ومربين
يعلمونهم ويربونهم؛ عهدت هذه الأسرة بابنها إلى معلم مسلم يتربى عنده. تعلَّم هذا الابن
وتربى على يد هذا المعلم المسلم، وتلقى منه قيم الإسلام وأخلاقه وعقيدة التوحيد، 
فما كان منه إلا أن أعلن دخوله في هذا الدين وأسلم لله، تعالى.

غضبت أسرته من دخول ابنها في الإسلام، فتبرأت منه. ولكن لأن هذا الشاب 
رضع لبان التجارة وعاشها بفطرته؛ فقد شق طريقة حتى كوَّن له ثروة مرموقة.
تزوج وصار له أبناء، وأدخل أبناءه مدارس تحفيظ القرآن الكريم في بلدته،
لكن أبناءه خذلوه ولم يستمروا في الدراسة، فشعر بالحزن؛
لأن أمله في أن يحفظ أبناؤه القرآن الكريم قد تبخر. شعر مدير المدرسة بالألم 
الذي أصاب الرجل من جراء ترك أبنائه تعلُّمَ القرآن، فطرح عليه فكرة، 
وقال: «أنت تحرص على تعليم أبنائك القرآن، فاعتبر أن جميع الطلاب 
الذين في هذه المدرسة هم أبناؤك، فارعهم واحرص على تعليمهم القرآن،
وتبنَّ الاهتمام بهم وتطوير هذه المدرسة».

راقت الفكرة لهذا الرجل «محمد يوسف سيتي»، وفكّر في أن يطور
هذه المدرسة وأن يجلب لها أفضل المعلمين من بلاد الإسلام.
وعندما سأل نفسه: أين يمكن أن يجد أفضل المعلمين لتعليم القرآن الكريم؛
لم يجد أمامه إلا إجابة واحدة: مكة المكرمة ستكون الموطن لهؤلاء المعلمين المتميزين.

حزم أمتعته وتوجه إلى مكة يبحث عن معلمين لتعليم القرآن الكريم،
لكنه فوجئ بأنه لا توجد في مكة جهة تُعنى بتعليم القرآن الكريم،
وإنما هناك مبادرات من أفراد وحِلَق وكتاتيب لتعليم القرآن الكريم تتناثر
في زوايا المسجد الحرام، فطرح على نفسه سؤالاً: «أيهما أَوْلى بالاهتمام:
مدرسة تُعنى بتعليم القرآن الكريم في بلدي أم في المسجد الحرام؟
فلم يجد أمامه إلا إجابة واحدة: المسجد الحرام.

عرض الشيخ محمد يوسف سيتي فكرته في إنشاء جمعية لتحفيظ القرآن الكريم
في مكة المكرمة على علماء المسجد الحرام، فتحمسوا لها ودعموها،
فكانت أول جمعية لتحفيظ القرآن الكريم في
المملكة العربية السعودية وذلك عام 1382 من الهجرة، 
وجلب لها الشيخ مائة معلم من باكستان لتعليم القرآن الكريم،
وبدأت هذه الجمعية المباركة في رحاب المسجد الحرام ومساجد مكة.

بعد سنتين، انتقل محمد يوسف سيفي إلى المسجد النبوي لنقل
فكرة تأسيس جمعية لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة النبوية،
وعرض الفكرة على علماء المدينة، فرحبوا بها وتحمسوا لها.
وكانت هذه الجمعية ثاني جمعية لتحفيظ القرآن الكريم في المدينة في عام 1384 من الهجرة.
نشطت هذه الجمعية في المسجد النبوي الشريف وفي مساجد المدينة،
حتى أقبل عليها الناس لتعليم أبنائهم كتـــاب الله - تعالى - وتحفيظهم القرآن الكريم .

وفي عام 1386هـ، انتقل إلى الرياض للفكرة نفسها، ألا 
وهي إنشاء جمعية لتحفيظ القرآن الكريم في مدينة الرياض العاصمة،
وعرض الأمر على سماحة مفتي الديار السعودية الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمه الله - آنذاك،
فما كان من الشيخ إلا أن رفع الأمر إلى الملك فيصل - رحمه الله - الذي وافق على الفكرة، 
وكلّف الشيخ محمد بن إبراهيم بالإشراف على هذه الجمعية،
فاختار الشيخ أحد أبرز تلاميذه النجباء،
وهو الشيخ عبد الرحمن بن عبــد الله بــن فريان - رحمه الله - 
لتأسيس هذه الجمعية وإدارتها.

بدأت هذه الجمعية في مدينة الرياض بخمس حلقات في مساجد الرياض، 
ثم توسعت وتوسعت حتى زاد طلابها في وقتنا الحاضر من الذكور والإناث
عن مائة وعشرين ألف طالب وطالبة.

وتوالى إنشاء جمعيات تحفيظ القرآن الكريم حتى وصل عددها إلى
ما يزيد عن 120 جمعية في أنحاء المملكة. كانت تلك البذور الطيبة
التي ابتدأت في مكة ثم المدينة ثم الرياض هي النواة لهذه الجمعيات الطيبة المباركة.

لم يتوقف أثر هذه الفكرة على المملكة العربية السعودية، بل تجاوزه إلى أقطار عدة
في إنشاء جمعيات متخصصة في تحفيظ القرآن الكريم؛ حيث أنشئت في دول الخليج 
وفي مصر وفي الشام وفي الأردن، بل في فلسطين ولبنان واليمن وغيرها 
من الجهات التي تسابقت لإنشاء مثل هذه الجمعيات، وتسابقت فللعناية
بتربية هذا النشء على القرآن الكريم.

ويكفي هذه الجمعيات فخراً أنها خرجت جيلاً مباركاً من العلماء وطلبة العلم، 
بل خرّجت جيلاً مباركاً من أئمة المسجد الحرام والمسجد النبوي الذين يصلي
خلفهم الملايين، وتشرئب أعناق الناس لزيارة بيت الله الحرام
وزيارة مسجد نبيه - صلى الله عليه وسلم - والصلاة خلف هؤلاء الأئمة المباركين،
الذين هم نتاج لتلك الحلقات المباركة التي حفظوا فيها كتاب الله - سبحانه وتعالى -
وتربوا عليه، وكانوا قدوة في الخير، وقدوة في العمل، وقدوة في الدعوة.

لنا وقفات كثيرة أمام هذه القصة، فمحمد يوسف سيتي كان في يوم من 
الأيام من طائفة السيخ، كان كافراً، لكن الله - سبحانه وتعالى -
أراد به خيراً بأن نجاه من النار وأدخله في هذا الدين، وأراد الله للأمة خيراً
إذ أجرى هذه البذور المباركة على يدي هذا الرجل.

محمد يوسف سيتي قدم إلى ربه وهو لا يعلم إلى أي حد وصلت أو
ستصل إليه هذه الجمعيات وهذا الأثر المبارك لتلك الحِلَق الطيبة، 
ولكن الله - سبحانه وتعالى - وحده يعلم أثر هذه الجمعيات. 

وهنا نقول: إن هذه الثمرة المباركة التي بذرها أولئك النفر المباركون
من أهل العلم في هذا البلد المبارك كانت لها هذه الثمار 
اليانعة الطيبة التي نســأل الله - سبحــانه وتعالى - أن يجزيهم عليها خير الجزاء

Complete story (the story of the first school of the Koran in Mecca and Medina)

Khaled bin Abdullah Al-Fawaz / magazine statement

Talk about the personality of the characters that had a big role in the field of philanthropy and advocacy work,
Born almost eighty years ago in a wealthy family living in the Indian sub-continent and specifically in Pakistan.
This family was one of the Sikh community. The habit of wealthy families, which pledged its sons to teachers and educators
Taught and Arbunhm; entrusted the family of her son to a Muslim teacher brought up with him. Learn Jr.
And raised by a Muslim teacher, and received from him the values ​​of Islam and morals and monotheism,
What was it only to announce its entry in this religion and safest God, the Almighty.

Angry his family from entering her son in Islam, Vnbarot him. But because this young man
Trade babies that lived by nature; has made his way up to the fact that his reputed wealth.
Married and became his sons, and enter his sons schools teaching the Koran in his hometown,
But his sons let down and did not continue in the study, felt sad;
Because the hope that saves his sons Quran has evaporated. Hair headmaster pain
That struck the man from leaving his sons to learn the Koran, putting forward the idea,
He said: «You are keen to teach your children the Koran, he considered that all students
Who in this school are your sons, Varahm and be sure to teach them the Quran,
And built their attention and the development of this school.

Liked the idea of ​​this man «Mohammad Yousuf City, the thought that develops
This school and brings her best teachers from the Islamic countries.
When he asked himself: Where can I find the best teachers to teach the Koran;
Did not find him only one answer: Makkah will be home to these outstanding teachers.

Packs his bags and headed to Mecca looking for teachers to teach the Koran,
But he was surprised that there was no in Mecca hand concerned teaching the Koran,
But there are initiatives of individuals and shaved and كتاتيب to teach the Koran strewn
In the corners of the Grand Mosque, and threw down on the same question: «Which is more interesting:
School concerned with teaching the Koran in my mother at the Sacred Mosque?
Did not find him only one answer: the Grand Mosque.

Sheikh Mohammed Yusuf City his idea to create the Association for the memorization of the Holy Quran
In Mecca to the scholars of the Grand Mosque, and supported Fathmsoa,
Was the first association for teaching the Koran in
Saudi Arabia and in 1382 of immigration,
And bring her Sheikh hundred teachers from Pakistan to teach the Koran,
The Assembly began blessed in the sacred mosque and mosques of Mecca.

Two years later, he moved Mohammad Yousuf Saifi to the Prophet's Mosque to transfer
The idea of ​​establishing an association for the memorization of the Koran in the city of the Prophet,
And present the idea to the scholars of the city, Vrehoa and excited her.
This was the second Society Assembly for the memorization of the Koran in the city in 1384 of immigration.
This association has been active in the Prophet's Mosque in the city's mosques,
Even accept people to teach their children the book of God - the Almighty - and memorize the Koran.

In 1386, he moved to Riyadh for the same idea, not
They establish an association for the memorization of the Koran in the capital city of Riyadh,
And to submit the matter to Grand Mufti of Saudi Arabia, Sheikh Mohammed bin Ibrahim - God's mercy - at the time,
What was the Sheikh but to refer the matter to the King Faisal - God's mercy - which approved the idea,
And appointed Prime Minister Sheikh Mohammed bin Ibrahim oversee this Assembly,
Sheikh chose one of the most prominent disciples Iraqi resistance elements,
Sheikh Abdul Rahman bin Abdullah bin فريان - God's mercy -
For the establishment of this association and management.

Assembly began in the city of Riyadh with five rings in Riyadh mosques,
Then expanded and expanded until the students increased in the present day, male and female
About one hundred and twenty thousand students.

And successively create associations memorization of the Koran until the number reached
More than 120 association throughout the Kingdom. That was good seeds
Which began in Mecca and Medina and Riyadh is the nucleus of this association blessed.

Did not stop the impact of this idea to the Kingdom of Saudi Arabia, but went to the several diameters
To establish associations specializing in teaching the Koran; terms established in the Gulf States
In Egypt and Syria and in Jordan, but in Palestine, Lebanon, Yemen, and other
Of those who competed for the establishment of such associations, and raced Vllenayh
This young breeding on the Koran.

These associations are enough pride they went out a blessed generation of scientists and science students,
But came out a blessed generation of the imams of the Grand Mosque and the Prophet's Mosque who pray
Behind them millions, and Chrib necks of people to visit the House of God
And visit a mosque Prophet - peace be upon him - and pray behind those imams blessed,
Who are the product of that blessed episodes that kept the book of God - the Almighty -
And raised him, and they were in good role models, and role models in the work, and a role model in the invitation.

We have many stops in front of this story, Muhammad Yusuf the City was on the day of
Days of the Sikh community, was an infidel, but God - the Almighty -
Wanted to do good that saved him from the fire and insert it into this religion, and God wanted the nation's good
It conducted this blessed seed at the hands of this man.

Mohammad Yousuf City submitted to the Lord and he did not know to what extent reached or
These associations will arrive this blessed effect of those good throat,
But God - the Almighty - and knows the impact of these associations.

Here we say: this is the blessed fruit of seeded those Alinver Alambarcn
Of scholars in this blessed country have had these fruits
Ripe good that we ask God - the Almighty - that it may repay them the best reward.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://      http://lomiblack.3rab.pro.com
 
قصة أول مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم Story of the first school for teaching the Koran
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» لون حياتك بالطاعات - توبيكات + صور
» شرح المناهج التعليمية
» بعض الملخصات عن مدارس علم النفس الاساسية
» صور لمدخل المدرسة والملعب
» بعض اللأسئلة لتطوير مهارات الإستماع والتحدث

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منٌتُدُى حًنٌيّنٌ ٱلشّوِقَ :: إسلاميات :: منتدى قصص القرآن الكريم و قصص وسيرة الأنبياء والصحابة رضى الله عنهم-
انتقل الى: